العمارة تريد أهلها ،، و إحنا أهلها ..
شاركنا أفكارك و آراءك ..
ميسان اونلاين بيت الميسانيين

حيّاكم الله


forum@maysanonline.com
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ناحية العدل في محافظة ميسان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علي كاظم درجال الربيعي

avatar

عدد المساهمات : 93
تاريخ التسجيل : 03/06/2011

مُساهمةموضوع: ناحية العدل في محافظة ميسان   الجمعة نوفمبر 11, 2011 11:33 pm

ناحية العدل في محافظة ميسان
---------------------------------------
من النواحي التابعة الى قضاء المجر الكبير في محافظة ميسان وتبعد عن مركز مدينة المجر الكبير مسافة 12 كم وكانت تقع على حافة الاهوار ذلك العالم العجيب الذي تكثر فيه الثروة السمكية والطيور المهاجرة والداجنة ومرتعا خصبا لتربية الماشية وخاصة الجاموس وفيها مناطق صالحة لزراعة الشلب وبعض المحاصيل وتنطلق الزوارق والمشاحيف والمراكب والشخاتير من مركز الناحية او من منطقة الكرملية الى قرى الاهوار التابعة للناحية ومنها ( الصحين والصيكل والعكر والكباب والكبور والكبيبة وقرى اخرى ) للراحة والأستجمام او لنقل سكان الاهوار الى مناطق سكناهم ومن القرى القريبة على مركز الناحية الجندالة والنكارة والمسراح والرقاصة واخناكة وابو جواثل وام الفشك والخضرة وقد اصبحت مركز ناحية في اوائل السبعينات وبالتحديد في العام 1972م وقد ازداد عدد سكانها الى اكثر من ضعفين حتى اصبح عدد سكانها ( 31000 ) واحد وثلاثون الف نسمة بسبب هجرة سكان الاهوار اليها بعد التجفيف يغلب عليها الطابع العشائري المنظم وانها مدينة رائعة وجميلة وفيها الكثير من العشائر العربية من السادة الاشراف و من ال غزي الفرطوس والسويعديين ومن عشائر البو محمد من البو عبود والشدة وغيرهم ومن عشائر الصبيح الفريجات وعشائرالفتلة وتميم والشغانبة وعشائر اخرى كثيرة وكان فيها عدد كبير من المراكز الصحية الفرعية لتقديم الخدمات الصحية الى سكان الاهوار ويبلغ عددها سبعة مراكز وبناية لمدير الناحية وضابط المركز ومركز صحي رئيسي ومحطة نموذجية لمياه الشرب ومدارس متوسطة تطورت الى ثانوية وعدد كبير من المدارس الابتدائية ومعظمها مشيدة من القصب والبردي وهناك فروع من الانهار تتفرع من نهر العدل مثل المدحلب والنكارة والجندالة واخرى وبعد تجفيف الاهوار وانشاء نهر كبير اطلق عليه اسم نهر الخير سكنت بعض العشائر التي كانت في اعماق الاهوار على ضفافه وقد تم استحداث ناحية جديدة لتقديم الخدمات لهؤلاء الذين سكنوا على ضفاف النهر اطلق عليها ناحية الخير وتشهد ناحية العدل حركة عمرانية وبنية تحتية كبيرة وتعبيد وتنظيم شوارع الغاية منها تقديم افضل الخدمات الى المواطنين ومن الجدير بالذكر ان ناحية العدل قد انجبت الكثير من الاعلام في شتى ميادين العلم والادب من امثال العلامة المرحوم الشيخ عبد المنعم الفرطوسي صاحب اكبر ارجوزة شعرية في الادب العالمي وشعراء شعبيون رواد ومنهم عجرم ابو السوف والعازف فلاح حسن والمطرب عبادي هاتوا لعماري وا صديم العبد واحريب العمارتلي ومحمد نصر ال ناهي صاحب طور المحمداوي الذي سمي على اسمه وهو من اهل الصيكل وفنانين واطباء ومهندسين واساتذة كليات واعلاميين وكتاب قصة واخرون ....


عدل سابقا من قبل علي كاظم درجال الربيعي في السبت أبريل 07, 2012 4:02 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
علي كاظم درجال الربيعي

avatar

عدد المساهمات : 93
تاريخ التسجيل : 03/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: ناحية العدل في محافظة ميسان   السبت أبريل 07, 2012 3:57 am


من اعلام ناحية العدل
--------------------
سلمان بن غيلان
---------------------
نستهل حديثنا عن واحد من بين ابرز الشخصيات التي اسهمت في ديمومة الحياة الريفية الا وهو ( سلمان بن غيلان بن خاوي بن رزيف ) احد رؤساء عشيرة ( البو محمد ) والرئيس العام لعشيرة ( البو علي ) وحينما نتحدث عنه ليس من اجل ابراز اهميته كرئيس عشيرة فقط لكن لانه ياتي من حيث اهميته في بيوت ومعرفة بعض القوانين العشائرية التي طبقت على معظم الاسر الفلاحية في ذلك الزمان .
حياته الشخصية
-----------------
ولد سلمان بن غيلان في مقاطعة الجنداله في ( ناحية العدل ) وتوفي عن عمر يناهز المائة عام وتزوج اربع زوجات ، وله بنات وذكور هم الحاج حمود بن سلمان ، وحيدر السلمان ، والحاج محمد السلمان ، وكريم بن سلمان وله ايضا مصاهرات عديدة مع رؤساء العشائر مثل عريبي بن وادي ، وخليفة وصيهود ، والشيخ فالح الصيهود ، ومحمد الموسى ابو تريكات شيخ السواعد ، وشبل الثامر كان يمتلك الموهبة والتواضع كذلك ، فان معظم الذين عاصروه
يعرفون عنه الكثير وحياته كلها كانت حلقات متصلة من المعرفة التي لا ينبغي لها ان تتوقف عند حد معين حتى ان معظم الاشخاص الذين عرفوا برجال ( الفراضة ) في الريف لا يمكنهم ان يصلوا الى ما وصل اليه ذلك الرجل من الحكمة والمعرفة في امر القضاء العشائري الامر الذي مكنه من رسم حدود معرفته وجعلها فترات مرحلية ، وهو لم يتعلم من الفلاحين ومن الحياة فقط ، انه حالة مستخلصة من تملك الموهبة والقدرة الخاصة المتميزة لرجل قدير في اصدار القرارات الريفية ، ويعرف الجميع في تلك المناطق الجنوبية والمناطق المجاورة انه يمتاز بجهد ثري في ميادين الفراضة والعدالة ، وكانه نسيج وحده له آراؤه وتصوراته حينما فوضه المجتمع الريفي للقيام بدور القاضي المحنك ، وحينما كان يقوم باصدار الاحكام كنت تراه واسع الافق بعيدا عن التعصب ويغلب عليه الربط بين خواص الريف والتفوق العقلي ، وبموجب ذلك استطاع ان يمارس ادواره في اصدار الاحكام بما يستدعي منه توضيح الحق من الباطل ، كما كانت احكامه مقبولة من جميع الاطراف المتخاصمين حتى عند احتدام الصراع بين العشائر ايضا ، دون ان يدع تلك الاطراف تأخذ عليه مأخذا خاصا وهذا ما يؤكد اهمية استخدام العقل باقصى حالاته ثم يعبر عنه في وسائل ومفاهيم الاقناع القادرة على جعلهم راضين عن معرفة اين هو الحق ، ويعرف عنه معظم الناس الذين عاصروه انه كان رجلا كريما ويستضيف العديد من الاشخاص في مضيفه الواسع دون مقابل ، فهذه هي خصائص الاصالة التي جاءت عن طريق الخير الذي ينشده الرجال الذين يدعون الى ذلك ، فهل هو طبيب نفساني ؟ ولكن حتى الطبيب النفساني لا يرتضي اعطاء الوصفة دون مقابل ، وعلى كل حال وبأي الاعتبارات يمكننا ان نضع امثال هؤلاء الرجال الذين تركوا لنا تراثا انسانيا خالدا ما زال الكثير يتحدث عنهم حتى يومنا هذا ؟ فقد روى لنا الكثيرون من معاصريه انه كان يصاب بالاعياء والتعب الشديد عند عودته الى مسكنه من حضور الجلسات الطويلة التي تقام في الريف عند حالات القضاء ومن دون مقابل .

من اعلام ناحية العدل
-----------------------
الشيخ عبد المنعم الفرطوسي / محمد شحم أبو غدير
قبل سنتين مضت وبفضل من الله تعالى أقمنا مهرجان الشيخ عبد المنعم الفرطوسي، وبحضور شخصيات بارزة في المجال الديني والأدبي والثقافي،وكانت لكاتب السطور كلمة تناول فيها مظلومية الشيخ الفرطوسي وخصوصا ملحمته الأدبية الكبرى التي بلغت( سبعين ألف بيت) من الشعر بوزن وقافية واحدة، وقد استغرب الكثيرون من عدم سماعهم لهذه الملحمة الكبرى، وتساءل بعض منهم عن دور المثقفين والأدباء أمام هذه المعجزة الكبرى التي أغنت المكتبة العربية جمعاء، فارتأيت أن أسلط الضوء عنها أمام آخوتي القراء، ومن الله تعالى استمد العون والتوفيق.
اسمه ونسبه :
----------------------
الشيخ عبد المنعم بن الشيخ حسين بن الشيخ حسن الفرطوسي ، و ( آل فرطوس ) فخذ من عشائر ( الغزي ) من ( بني لام ) .
ولادته :
ولد الشيخ الفرطوسي عام 1335 هـ بقرية من قرى ( قضاء المجر الكبير ) بمحافظة العمارة ( ميسان ) في العراق .
نشأته :
-----------------------
نشأ وتَرَبَّى بمحيط ديني في عائلة علمية ملتزمة ، فكان والده من فضلاء عصره وكان من الصلحاء الأتقياء ، وكان جدّه – الشيخ حسن – فقيهاً عالماً محققاً ، ومرجعاً للتقليد في أواخر أيّامه عند سواد العراق . وبعد ولادته بقليل عاد والده إلى النجف الأشرف ومعه وليده الجديد ، حيث اهتمَّ بتربيته تربية دينية صالحة ، ثم فُجِعَ عبد المنعم بوالده ، وكان عمره آنذاك اثني عشر عاماً ، وبعد وفاة والده الشيخ حسين كفله عمّه الشيخ علي الذي أولاه عنايته . وفي الخامسة عشرة من عمره لبس العمامة البيضاء ، وأخذ على عاتقه مسؤولية إعالة عائلة والده الكبيرة .
دراسته :
-----------------------
لقد منَّ الله تعالى على الشيخ الفرطوسي بنعمة الذكاء المفرط ، والذاكرة القوية ، فمنذ نعومة أظفاره حفظ القرآن ، ومجموعة كبيرة من القصائد الشعرية الغَرَّاء ، وتوجَّه لدراسة العلوم الدينية . فدرس المقدّمات عند والده الشيخ حسين ، وحينما بلغ الخامسة عشرة من عمره أخذ يدرس علم النحو والصرف ، والعَرُوض والمَعَاني ، والبَيَان والمَنطِق ، والأصُول والفِقه والكَلام ، حتّى أتقنها جميعها ، بل درَّس أكثرها وهو لا يزال في مرحلة الدراسة . ثم توجَّه بعد ذلك إلى دراسة السطوح في الفقه والأُصول ، حتّى برع فيها وتقدَّم على أقرانه ، ثم حضر دروس مرحلة البحث الخارج في الفقه والأُصول .
أساتذته : نذكر منهم ما يلي :
1ـ السيّد أبو الحسن الموسوي الأصفهاني .
2ـ السيّد محسن الطباطبائي الحكيم .
3ـ السيّد عبد الهادي الشيرازي .
4ـ السيّد أبو القاسم الخوئي .
5ـ الشيخ مهدي الظالمي .
خُلقه وسيرته :
--------------------------
تجسَّدت في شخصيته المثالية وسلوكه الأخلاقي الرفيع تعاليمُ الإسلام السمحاء وقيمه المُثلَى . فقد كان الشيخ الفرطوسي شديد التواضع مع سموِّ مكانته العلمية ، وهذا لم يكن عن تكلُّف وتصنُّع ، بل هو مترسِّل إلى أبعد حدٍّ في سَيره ، وجلسته ، وتواضعه ، وحسن خلقه ، ووداعته ، مع احتفاظه باتِّزان نفسي ، وعزَّةٍ وإباءٍ ، جعلته محترماً في نفوس الناس .
مؤلفاته : نذكر منها ما يلي :
1– ديوان الفرطوسي ، ويبلغ عدد أبياته ( 7385 بيتاً ) ، توزَّعت على أكثر من مائة وثمانين قصيدة ومقطوعة شعرية .
2– ملحمة أهل البيت ، تقع في ( 40282 بيتاً ) ، طُبعت عام 1986 م – أي بعد وفاة الشاعر بثلاث سنين – بكامل أجزائها الثمانية .
3ـ الفضيلة ، رواية شعرية من الأدب الحزين ، ويبلغ عدد أبياتها ( 600 بيتاً )
4ـ أرجوزة شعرية في ( المنطق ) ، وهي في مائة بيت تقريباً .
5ـ شرح مقدّمة البيع من كتاب المكاسب للشيخ الأنصاري .
6ـ شرح كفاية الأُصول للشيخ محمد كاظم الخراساني .
7ـ شرح موجز لحاشية ملا عبد الله في علم المنطق .
8ـ الوجدانيات ، وهي مجموعة شعرية مخطوطة .
9ـ شرح رسالة الاستصحاب للشيخ الأنصاري .
10ـ شرح الرسائل للشيخ مرتضى الأنصاري .
11ـ شرح شواهد مختصر المعاني للتفتازاني .
وفاته :
-----------------
توفي الشاعر الشيخ الفرطوسي ( رحمه الله ) في الرابع عشر من صفر 1404 هـ في ( أبو ظبي ) ، ودفن في مدينة النجف الأشرف .
ما ان شرع الشيخ عبد المنعم الفرطوسي(رحمه الله) بملحمته الكبرى ملحمة أهل البيت(ع)إلا وتناولتها أقلام العلماء والأدباء والكتاب بالثناء والتقدير للجهود الجليلة التي بذلها الفرطوسي في إخراج هذه الملحمة الفريدة.... وسنحاول إبراز كلمات الإبداع والثناء التي صدرت بحق الملحمة وصاحبها.
السيد الشهيد محمد باقر الصدر(قدس سره):
وقد قام السيد الشهيد محمد باقر الصدر بتقديم مقدمة صغيرة وبلاغية رائعة عن الملحمة للجمهور، وذلك قبل سفر الشيخ الفرطوسي بليلة واحدة لطبعها في لبنان.ومما جاء في تلك المقدمة الرائعة: ( استطاع الأستاذ المبدع الذي وضع هذه الملحمة أن يمزج فيها من جلال العقيدة، وقوة البرهان، ونصاعة الاستدلال ، ونزاهة العرض، ودقة التصوير من ناحية، وبين قوة الإبداع ، وزخم الشعور ، وروعة الشعر ، وجمال التصوير من ناحية أخرى، ولئن كانت الملحمة تعبيراً عن أمجاد خير أمة أخرجت للناس، ومفاهيمها العامة، وتاريخها العظيم بكل ما يحمل من سمات الإبداع والبطولة والإيمان والتضحية والفداء. فهي في نفس الوقت تعبير عن مدى القدرات الهائلة في لغة القرآن التي مكنتها من أن تصور كل تلك الأمجاد، وكل ذلك التاريخ الحافل بشعر ملتزم بكل ما يفرضه الشعر من التزامات الوزن والقافية، ولم يفقد بذلك روعة الشعر وجماله، وهي بالتالي تجسيد لألمعية هذا الشاعر الجليل الذي فجر تلك القدرات بما أوتي من نبوغ في الشعر وتضلع في اللغة، وعمق في الولاء ، وتفقه في الدين والتاريخ).
********************************************
يقول عنها العلامة محمد حسين فضل الله(قدس سره):
" إننا نقدم هذه الملحمة الغنية بالكثير الكثير من الإبداع الشعري، والولاء الروحي، والشمول التاريخي واللفتات الرائعة في الاجتماع والسياسة وحركة الإنسان في الحياة، وقد لا تكون أروع أشعاره فله من الشعر ما يفوقها روعة وإبداعاً، ولكنها أصدق تجاربه التي عاشها في داخل ذاته فيما كان يختزنه من علم وشاعرية وولاء"
********************************************
يقول عنها العلامة الشيخ عبد الله الحسن:
ليس هنا في التأريخ البشري ـ حسب علمنا ـ قصيدة أو منظومة أو ملحمة
شعرية نظمت من بحر واحد وقافية واحدة ورويٍّ واحد واجتاز طولها آلاف
الأبيات مثل (ملحمة أهل البيت) التي تجاوز عدد أبياتها أكثر من (( خمسة وأربعون ألف بيت ))(1) نظمها الشيخ عبد المنعم الفرطوسي ولا أدري إن كان ما يسمى في الغرب بكتب الأرقام القياسية قد وصلته هذه المعلومة أم إنها قد طويت جهلاً أو تبخيساً مثل كل الإنجازات الخارقة والأعمال الباهرة التي لا يُلتفت إليها عمداً وقصداً. فهذه الملحمة ـ ان صح التعبير ـ ماراثون طويل بنفسٍ واحد وبخطوةٍ متكررة واحدة وبحركةٍ حثيثة واحدة ويكفي الشيخ الفرطوسي فخراً أنه أطالها وتجاوز في إطالتها ولو لم يكن له منها إلاّ هذا الطول لكفاه. أما ما يخص ليلة عاشوراء فلدينا 157 بيتاً من الملحمة توثّق كل ما جرىفي هذه الليلة العظيمة على طريقة المنظومات مع حساب الفارق فالنظم هنا على بحر مركّب التفعيلات هو بحر الخفيف وليس بحر الرجز
السهل النظم ـ فالعرب تسمّيه حمار الشعر وتسمّي من ينظم فيه
راجزاً لا شاعراً تفريقاً ـ إضافة إلى القافية الموحّدة في ملحمة الفرطوسي
وهي غير قوافي المزوجات السهلة اليسيرة.
********************************************
السيد محمد علي الحلو:
صاغ الشيخ عبد المنعم الفرطوسي ملحمة آل البيت (عليهم السلام) على أساس الدراما القصصية التي تستهوي القاريء والسامع لمتابعة سياقات ملحمته الأدبية، وأكد على العنصر الفني استخداماً لبرمجة روايته التاريخية، وقدّم التاريخ ليشترك فيه الأدب العربي قراءةً وتوثيقاً. عالج الشيخ عبد المنعم الفرطوسي اضطراب الرؤية التاريخية الإسلامية في مشروعه الأدبي هذا، وشخّص مواطن هذا الاضطراب بما أرهقته السياسة الحاكمية من تدوين التاريخ أو القاء القضية التاريخية بما يضمن الابقاء على قدسية النظام السياسي اللا مشروع، فإذا استطاعت الأمة قراءة سيرها التاريخي بوضوح دون إلتواء أو غموض وضحت لديها رؤى تاريخية كانت الذهنية الإسلامية بعيدة عن تصوراتها، فسعى الشاعر في ملحمته هذه إلى الجهود الفكرية التي تشارك في كسر الطوق التثقيفي المضروب على العقلية المسلمة.
********************************************
العلامة المرحوم محمد عباس الدراجي:
إن ملحمة أهل البيت للشاعر عبد المنعم الفرطوسي فقد انتهى من نظمها عام 1977 وهي مرتبة في طوليها وصياغتها حيث بلغت أربعون ألف بيت بوزن وقافية واحدة. وفد نظم فيها أصول الدين وشيئا مهما من أسس العقيدة الإسلامية وقسطا من المعالم العامة للشريعة الإسلامية الغراء- كما نظم حياة الرسول الأعظم الشريفة بما حفلت به من آيات باهرات وأمجاد وكرامات وسيرة أهل البيت عليهم الصلاة والسلام وأضواء من حياتهم وعلومهم وموفور حكمتهم وعطائهم الفكري والروحي وكانت الملحمة فريدة في بابها ملأت فراغا لم يكن قد مليء حتى الآن في تراثنا الفكري والأدبي.
ويتبعه القسم الثالث أن شاء الله تعالى
الهوامش
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) بلغت الملحمة إلى يومنا هذه مع باقي المخطوطات منها سبعون ألف بيت،ولازال نجل الشاعر سماحة الأديب العلامة الشيخ حسين الفرطوسي يحاول إخراجها إلى حيز النور كاملة.
من اعلام ناحية العدل في الموسيقى
-------------------------
الفنان فالح حسن المطيري عازف كمان مبدع وعرف عنه المامه بكافة اطوار غناء الابوذية وخاصة التي ترتكز منها على مقامي البيات والصبا مثل طور المحمداوي والغافلي والمستطيل وغيرها.وللفنان فالح حسن اثر كبير في ديمومة وتطور الغناء الريفي لعدة اسباب لعل من ابرزها:-
---------------------
1-قيادته للفرقة الموسيقية المصاحبة للمطرب الريفي .
2-توجيه المطرب اثناء الغناء ووضعه على مسار الطور وبخاصة للمطربين قليلي الخبرة.
3-ابتدع اسلوب التوثيق في الأغنية الريفية العراقية حيث كان بصوته العذب يوثق في مقدمة التسجيل لتاريخ ومكان التسجيل اضافة الى اسم المطرب والملحن والشاعر وكذلك الحضور.
4-ابتدع اسلوب ادخال مقطوعة موسيقية لاغنية سائدة اثناء تأدية المطرب وذلك لاراحته وكذلك لينقل المستمع من اجواء الشجن الى اجواء الطرب.
5-تدريب وتوجيه العازفين الشباب.
6-كان نجما متألقا في العديد من البرامج واللقائات التلفزيونية.
بقي ان نعرف بأن الفنان فالح حسن اضافة الى موهبته الفطرية فقد درس اصول العزف على الة الكمان في معهد الامل ببغداد.
والفنان فالح حسن لايزال حي يرزق
من رواد الغناء الريفي في اربعينات القرن الماضي المطرب حريب صنكًور العمارتلي من مواليد ناحية العدل في ميسان وطابع اغانيه هي البسته التي ميزت غناء مطربي محافظة ميسان - العماره بالأضافه الى طور المحمداوي عند غناءهم ألأبوذيه ،عاصر حريب مجموعه من مطربي الريف أنذاك منهم المطربه مسعوده العمارتلي وبعض مطربي محافظة واسط ، وقد سجلت له اسطوانات غنائيه في شركة بيضافون ومنها اغنية ( احميد ولك يمه ) ....
-------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ناحية العدل في محافظة ميسان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتديات ميسان اونلاين |... :: منتدى المجر الكبير العام ||.-
انتقل الى: