العمارة تريد أهلها ،، و إحنا أهلها ..
شاركنا أفكارك و آراءك ..
ميسان اونلاين بيت الميسانيين

حيّاكم الله


forum@maysanonline.com
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 للبيت ربا يحميه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو مهيمن



عدد المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 14/07/2012

مُساهمةموضوع: للبيت ربا يحميه   السبت يوليو 14, 2012 9:51 pm

ان صدق الحديث والكلمة الطيبه هي من علامات المؤمن الصادق الذي تأخذه حمية نفسه على دينه فينهوا عن ما حرمه الله عنه ويحلل ما احله الله للبشريه بدون اية لف ودوران او تكذيب وتدليس ولا تغره هيبة او مكانة كان من يكون ولم تاخذه في دين الله لومة لائم .هذا هو المؤمن الصادق الامين ذو النقاوة والتقاوة , لكن كيف يستقيم الدين طالما كانت هنالك نفوس صريعة لكل نزوات الهوى واعراض الحياة ومفاتن كراسي الحكم ونحن كمسلمين يجب ان نعلن الحرب على النفوس التي تتراكم عليها الغرائز والنزوات المشبوهه والشهوات الجامحة وابتداءا من الذات لنصوغ الاسلام في قوالبه الصحيحة ولنلونه بصبغة الاسلام الحقيقي اسلام محمد (ص) وآله وصحبه الاخيار لا اسلام معاويه ومشورات كعب الاحبار . ان الالتفاف حول الاسلام الحقيقي هو الغايه التي نتحرك لأدراكها وتحقيقها ولنقف لحظة تأمل على الدين الذي زخرفه معاويه ليطمئن على حكمه ويظفر بدنياه وجعل منه مرتعا للدعوات المشينة والدسائس الساقطة وقد عاش هذا الرجل طول حياته طفيليا على الاسلام فسرق عنه غذائه الحقيقي ومنع عنه نماءه وحول حكم الشورى الى حكم السيف والوراثه والذي عاشت الامة بظله في اظطرابات سياسيه ودينيه واجتماعيه لازال الاسلام يدفع ضريبتها الى يومنا هذا . ولنأخذ البعض من آراء علماء اخوتنا السنه فيما قيل عن هذا الرجل :
1. الامام الشافعي وعدم قبول شهادة معاوية :
قال أبو الفداء في تاريخه : (( ورويَ عن الشافعي رحمه الله تعالى أّنه أسرّ إالى الربيع أنه لايقبل شهادة أربعة من الصحابة وهم معاوية وعمرو بن العاص والمغيرة وزياد )) ...( تاريخ ابي الفداء المسمى المختصر في أخبار البشر ج1 ص259 ، ورواه البغدادي في خزانة الأدب ج6 ص51 ) .
2. الحسن البصري وموبقات معاوية :
روى الطبري وابن الأثير وابن الجوزي وأبي الفداء وابن كثير وغيرهم عن الحسن البصري : أنه قال : (( أربع خصال كنّ في معاوية لو لم يكن فيه منهنّ إلا واحدة لكانت موبقة ، انتزاؤهُ على هذه الامة بالسفهاء حتى ابتزها أمرها بغير مشورة منهم ، وفيهم بقايا الصحابة وذوو الفضيلة ، واستخلافه ابنه بعده سكيراً خميراً يلبس الحرير ويضرب بالطنابير ، وادعاؤهُ زياداً وقد قال رسول الله (ص) الولد للفراش وللعاهر الحجر ، وقتله حجراً ، ويلاً له من حجر وأصحاب حجر ، مرتين )) ... (تاريخ الطبري ج4 ص208 ، الكاٍٍٍٍٍٍٍمل في التاريخ لابن الاثير ج3 ص487 ، المنتظم لابن الجوزي ج5 ص243 النجوم الزاهرة لابن تغري بردي ج1 ص185 كلهم في حوادث سنة 51 للهجرة ، تاريخ ابي الفداء المسمى بالمختصر في أخبار البشر ج1 ص259 فصل : استلحاق معاوية زيادا ، تاريخ ابن الوردي ج1 ص160 حوادث سنة 45 البداية والنهاية ج8 ص139 نقله بالمعنى ، خزانة الأدب )
3. الإمام عبد الرزاق الصنعاني والطعن في معاوية : قال الحافظ ابن حجر العسقلاني :
قال ابو داود : وكان عبد الرزاق يعرِّض بمعاوية )) العقيلي : حدثني احمد بن زكير الحضرمي ، حدثنا محمد بن اسحاق بن يزيد البصري ، سمعت مخلدا الشعيري يقول : كنت عند عبد الرزاق فذكر رجل معاوية ، فقال : لا تقذر مجلسنا بذكر ولد ابي سفيان . )) ولغرض التعريف بعبد الرزاق الصنعاني فهو من كبار العلماء ومن رجال الستة ( البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابو داود وابن ماجه ) ...( ميزان الاعتدال ج2 ص610 بترجمة عبد الرزاق)
4. الحافظ جرير بن عبد الحميد والطعن في معاوية : ـ قال ابن حجر العسقلاني :
((وقال الخليلي في الارشاد : ثقة متفق عليه . وقال قتيبة : حدثنا جرير الحافظ المقدّم ، لكني سمعته يشتم معاوية علانية )) . ( تهذيب التهذيب ج1 ص298 بترجمته ) .
5. الحافظ الكبير سليمان بن مهران الاعمش والطعن في معاوية :
روى البلاذري في انساب الاشراف بسند صحيح قال :
(( وحدثني عبد الله بن صالح العجلي عن عبيد الله بن موسى قال ذكر معاوية عند الاعمش فقالوا : كان حليما ، فقال الاعمش : كيف يكون حليما وقد قاتل عليا وطلب – زعم – بدم عثمان من لم يقتله ، وما هو ودم عثمان ، وغيره كان اولى بعثمان منه .
وحدثت عن شريك عن الاعمش انه قال : كيف يُعَدُّ معاوية حليما وقد قاتل علي بن ابي طالب )) ...( أنساب الأشراف ج5 ص137 تحقيق الدكتور سهيل زكار)
6. الامام مسروق بن الاجدع :
روى البلاذري في انساب الاشراف :
(( وحدثنا يوسف و اسحاق قالا : جرير عن الاعمش عن ابي وائل قال : كنت مع مسروق بالسلسلة فمرت به سفائن فيه اصنام صفر تماثيل الرجال ، فسألهم عنها فقالوا : بعث بها معاوية الى ارض السند والهند تباع له فقال مسروق : لو اعلم انهم يقتلونني لغرقتها ، ولكني اخاف ان يعذبوني ثم يفتنوني ، والله ما ادري اي الرجلين معاوية ، أرجل يئس من الاخرة فهو يتمتع من الدنيا ، ام رجل زين له سوء عمله )) ...( أنساب الأشراف ج5 ص137 بتحقيق الدكتور سهيل زكار )
7. الحافظ شريك بن عبد الله :
قال الذهبي في ميزان الاعتدال :
(( وروي انّ قوما ذكروا معاوية عند شريك فقيل : كان حليما .
فقال شريك : ليس بحليم مَنْ سَفَّهَ الحق وقاتل عليا ...
قلت : قد كان شريك من اوعية العلم))...( ميزان الإعتدال ج2 ص274)
ـ وقال في سير اعلام النبلاء :
((شريك بن عبد الله العلامة الحافظ القاضي ابو عبد الله النخعي احد الاعلام ..... )) ومع ذلك اتهم شريك بالتشيع لهذه الامور ولنطقه بالحقائق فكان كل من ينطق بالصحيح يتهمونه بالتشيع وهذا فخرا لنا .
8. الكاتب والاديب الشهير الجاحظ : فإنه شديد الطعن على معاوية قال :
(( فعندما استوى معاوية على الملك ، واستبد على بقية الشورى ، وعلى جماعة المسلمين من الأنصار والمهاجرين في العام الذي سموه عام الجماعة ،وماكان عام جماعة بل كان عام فرقةٍ وقهر وجبرية وغلبة ، والعام الذي تحولت فيه الإمامة ملكاً كسرويا ، والخلافة منصباً قيصرياً ولم يعد ذلك أجمع الضلال والفساق)) ثم مازالت معاصيه من جنس ما حكينا ، وعلى منازل ما رتبنا حتى ردّ قضية رسول الله (ص) رداً مكشوفاً ، وجحد حكمه جحداً ظاهراً في ولد الفراش ومايجب للعاهر من إجماع الأمة على أنّ سمية لم تكن لأبي سفيان فراشاً ، وأنه إنما كان بها عاهراً ، فخرج بذلك من حكم الفجار إالى حكم الكفار.. . (رسائل الجاحظ ص241 ( الرسائل الكلامية ) تقديم وشرح الدكتور علي أبو ملحم ، رسائل الجاحظ ص8 ( القسم الثاني ) فصل : معاوية وعام الجماعة ، شرح وتقديم عبد الأمير مهنا .

9. الحافظ احمد الغماري وتكفير معاوية : قال في كتابه الجواب المفيد للسائل والمستفيد :
(( وفي الصحيح ، صحيح مسلم عن علي عليه السلام قال : والذي فلق الحبة برأ النسمة انه لعهد عهده الي رسول الله (ص) أنه لا يحبني الا مؤمن ولا يبغضني الا منافق .
وفي صحيح الحاكم وغيره : مَنْ سبَّ عليا فقد سبني ومن سبني فقد سب الله ؟ ومن سب الله فقد كفر ،
وفي الصحيح وغيره مما تواتر تواترا مقطوعا به :من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاده ، وهذا الحديث قد جمع اسانيده ابن جرير الطبري في مجلدين لكثرتها ....
والمقصود من هذه الاحاديث الصحيحة المتفق عليها مع ما تواتر من لعن معاوية لعلي على المنبر طول حياته ، وحياة دولته الى عمر بن عبد العزيز وقتاله وبغضه ، يطلع منه انه منافق كافر ، فهي مؤيدة لتلك الاحاديث الاخرى
ويزعم النواصب ان ذلك ( أعني لعن معاوية لعلي ) كان اجتهادا ، مع ان النبي (ص) يقول في مطلق الناس : " لعن المؤمن كقتله " فإذا كان الاجتهاد يدخل اللعن وارتكاب الكبائر فكل سارق وزان وشارب وقاتل يجوز ان يكون مجتهدا ، فلا حد في الدنيا ولا عقابَ في الاخرة . ))
ـ وقال في كتابه جؤنة العطار بعد ان روى حديث اذا رايتم معاوية على منبري فاقتلوه :
(( وهذا حديث صحيح على شرط مسلم ، وهو يرفع كل غمة عن المؤمن المتحير في شأن هذا الطاغية قبحه الله ، ويقضي على كل ما يموه به المموهون في حقه.
ومن اعجب ما تسمعه ان هذا الحديث خرجه كثير من الحفاظ في مصنفاتهم ومعاجمهم المشهورة ولكنهم يقولون : " فطلع رجل " ولا يصرحون باسم اللعين معاوية ، سترا عليه وعلى مذاهبهم الضلالية في النصب وهضم حقوق ال البيت ولو برفع منار أعداءهم فالحمد لله الذي حفظ هذه الشريعة رغم على دس الدساسين وحفظ المبطلين .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
للبيت ربا يحميه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتديات ميسان اونلاين |... :: منتدى المجر الكبير العام ||.-
انتقل الى: